محمد بن عبد الوهاب
52
آداب المشي إلى الصلاة ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 )
وصوم المحرم وأفضله التاسع والعاشر . ويسن الجمع بينهما وكل ما ذكر في يوم عاشوراء من الأعمال غير الصيام فلا أصل له ، بل هو بدعة . ويكره إفراد رجب بالصوم ، وكل حديث في فضل صومه والصلاة فيه فهو كذب . ويكره إفراد الجمعة بالصوم . ويكره تقدم رمضان بيوم أو يومين . ويكره الوصال . ويحرم صوم العيدين وأيام التشريق . ويكره صوم الدهر . وليلة القدر معظمة يرجى إجابة الدعاء فيها لقوله : { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } 1 . قال المفسرون : في قيامها والعمل فيها خير من قيام ألف شهر خالية منها . وسميت ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، وهي مختصة بالعشر الأواخر وليالي الوتر ، وآكدها ليلة سبع وعشرين . ويدعو فيها بما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة : " اللهم إنك عفو كريم تحب العفو ، فاعف عني " . والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
--> 1 سورة القدر آية : 3 .